مقالات عامة
%AM, %25 %369 %2014 %10:%أيار

يسوع بين الوحوش

كتبه
قيم الموضوع
(0 أصوات)
يسوع بين الوحوش (مر 1: 13) في مرقس عن ما يُسمَّى تجربة يسوع في البرية ملاحظةٌ قصيرة فقط. ليست تلخيصاً لقصة التجربة كما نجدها في متى أو في لوقا. ما عدا طبع ملاحظة مرقس القصير، فيها خصائص أخرى لا
يسوع بين الوحوش (مر 1: 13) في مرقس عن ما يُسمَّى "تجربة يسوع في البرية" ملاحظةٌ قصيرة فقط. ليست تلخيصاً لقصة التجربة كما نجدها في متى أو في لوقا. ما عدا طبع ملاحظة مرقس القصير، فيها خصائص أخرى لا تبرُز لنا حالاً، لأننا نقرأ، والآثنان الآخران في ذاكرتنا. فلنقرأ أولاً ما هو مكتوب، ولا نقرأ ما ليس مكتوباً. لا تُذكَر كلمةٌ عن صوم من يسوع. وحسب مرقس لا يُجرَّب يسوع في منتهى الأربعين يوماً في البرية فقط، لكن على طول الأربعين يوماً. عادةً لا نتوقف لدى ذكر "الشيطان" كمجرِّب يسوع: قد عرفنا من متى ولوقا أن "إبليس" مجرِّبُه. لكن التجربة في أي شيء كانت؟ وهل ينتصر يسوع على الشيطان؟ لا يعطي مرقس جواباً على أيٍّ من السؤالين. لا شكّ أننا نلاحظ الذكر أن يسوع يَقضي تلك الأربعين يوماً "مع الوحوش". أما الملائكة التي تخدمه خلال نفس الفترة فلا نعطيها بالاً عادةً: نعرفها جيداً جداً من متى، إلا أنها لاتظهر عنده إلا نحو النهاية، أونشُكّ في أنها تأتي بطعامٍ إلى يسوع بعد صومه الطويل؟. قبل أن نُتابع طريق يسوع ملاحظة: ما يروي مرقس في 1: 10-13 لا يمكننا أعتبارهُ حدوثاً تاريخياً. الديكور يتغيَّر كثيراً وبسرعة. إن الإنجيلي يرسم هنا مشهدَين رمزيين. الخطوة التي قام بها يسوع نازلاً في مياه الأردن تُؤيّدها السماء: فجأةً تنشقُّ السماوات وتنزل الروح ويعترف بيسوع الله "أبنه الحبيب الذي عنه يرضى". لكن حالاً بعده يسير طريق يسوع، بدفعٍ من الروح التي نالها الآن، خلال البرية لمدّةٍ رمزية: أربعين يوماً. لا يُرسَل إذن إلى البرية ليذهب إلى داخل وِجار الأسد يتغلّب على الشيطان. إنه يأتي ليجرَّب أو ليُمتحن. لم يكتب مرقس حرفياً "ليُمتحن" ولكن متى أفتهمه هكذا (وبحق على ما أظن) ويمكننا أن نُترجِم لوقا بنفس المعنى. يُقال هنا أن حرباً ستندلع بين الروح وبين الشيطان. الأعتراف بيسوع "أبناً حبيباً" لا يأتيه بامتيازات. عكس ذلك. الطريق الذي دلّ عليه يوحنا والذي ينقاد فيه يسوع للروح، ليس الطريق المؤدّي حالاً بيسوع إلى المجد السماوي، بل إلى أورشليم مدينة الموت على الصليب. تدفع الروح يسوع الى البرية، ليس لكي يصوم فيها أو لكي يتذوَّق قُرب الله بنوعٍ خاص في الصلاة، كمثل موسى وإيليا آنذاك، وهو "الابن الحبيب". بالأحرى، يخرج من قرب الله "ويتجرد منه... صائراً على مثال البشر" (فل 2: 7). فيه يريد الله أن يتضامن مع جميع الذين يعيشون في برية هذا العالم، مدفوعين إلى الهامش من قبل أنانية هذا العالم. يريد يسوع أن يكون مهجوراً بين المهجورين. وسيكون أخيراً في تضامنه مصلوباً بين المصلوبين. طريقُه البادئ بعماده ومكوثه في البرية طريقٌ تحت شعار الخدمة: "لم يأتِ أبن الإنسان ليُخدَم بل ليخدُم ويفدي بحياته جميع الآخرين" (مز 10: 45). أيّةُ وحوش؟ يا تُرى، ما هي الحيوانات التي أفتكر بها مرقس؟ أظنه أفتكر أولاً في الأسود. تكثُر الأسود في تاريخ إسرائيل وقصصه. بل في نحوِ جميع الحضارات القديمة نلاقي الأسد أمجدَ سبع وأكثره إرعاباً. وإذا قصد مرقس أن يجعل يسوع في حالةٍ حرجة جداً، كان لا بد أن يفتكر خصوصاً في "صُحبةِ" أسود. كلمةٌ عن الأسود في الكتاب المقدس. ننحصر في المواضع المعروفة أكثر. هناك دور الأسد في قصة شمشون (قض 14: 5-6). وهناك صراع داود مع أسد. عندما يُعبِّر الجميع عن تشكُكهم في نية الراعي الشاب أن يُبارز العملاق جليات، يروي هو أنه يوماً ما قاتل أسداً وغلبه وأنقذ غنمه ونفسه "من مخالب الأسود والدببة" (1 صم 17: 34-35). تعود السبعينية مرة أخرى إلى هذا الموضوع فيما بعد: "لاعَبَ (داود) الأسود ملاعبتَه الجداء" (سير 47: 3). وهناك قصة أخرى حيوية جداً عن العلاقة بين الإنسان والوحوش: دانيال في جُبّ الأسود. لا أنوي تلخيص القصة هنا. أقرأوها في دا 6: 4-24. منها القلب: "ولما اقترب الملك من الجُب، نادى دانيال بصوتٍ حزين وخاطبه قائلاً: يا دانيال، عبد الله الحي، هل استطاع إلهُك الذي تواظب على عبادته أن يُنقِذَك من الأسود؟ -فأجاب دانيال الملك: أيها الملك، حَييت للأبد. إن إلهي أرسل ملاكَه فسدّ أفواه الأسود، فلم تُؤذني" (6: 21-23). هلا توجَد مشابهةٌ كبيرة بين هذا المشهد والمشهد في مرقس؟. المزامير رُبما لم يُلاحظ المواظبُ الأمين على صلاة المزامير بعدُ المكان الكبير الذي تَحتلّه الوحوش فيها وخاصة الأسود. خصوصاً في مزامير الشكوى. بالطبع، ليس مقصدُها أسوداً حقيقية: أصبح الأسد مجازاً أو مثالاً. هل يُؤثِّر فينا رمزُ الأسد في حضارتنا العصرية بقدر ما كان يُؤثِّر في حضارات سابقة؟ هل لنا نحن صورةُ عنفِ الوحوش كما ترد في مز 22 مثلاً قويةٌ أخَّاذهٌ قدرَ ما كانت للناس "الـ منحنين" آنذاك البؤساء اليائسين الذين كانوا يحسّون أنفسهم "مُضجَعين في تُراب الموت" (22: 16)؟ التعليقات تُحاول أن تساعدنا: "هذا الحيوان المُخطِر يُمثّل تهديداً مميتاً. يرتبط الأسد بشئول، هاوية الموت" (1995). نصوص: "لئلا يفترس كالأسد نفسي، هو الذي يختطف ولا مُنقِذ" (مز 7: 3). "(الشرير) يتربّص في المخبأ كالأسد أجمته" (10: 9). "(أعدائي) يُشبِهون الأسد المتلهف للافتراس، والشبل الرابض في المخبأ" (17: 12). "من الزائرين أنتشل نفسي، ومن الأشبال وحيدتي" (35: 17). "نفسي بين الأسود مُضَّجعة، الأسود التي تفترس بني آدم. أنيابها رِماح وسِهام، ألسنتها سيوفٌ حادة" (57: 5). وهناك نصوص أخرى. مثلاً 3: 8 "إنك لطمتَ جميع أعدائي، حطَّمت أسنان الأشرار". المجاز القوي مقبول فقط إذا كانت المقابلة بوحوش، بأسود. يطلب المزمِّر من الله أن يُحطِّم فكوكَ أعدائه وأسنانهم: أن يجعلهم غير مخطرين من بعد. الأسنان رمز الطمع: تأكل حياة الإنسان البائس. انظر مز 58: 7 "اللهم آهرُس أسنانهم في أفواههم، حطِّم أيها الرب أنياب الاشبال". هذه الصورة طبيعية في فم أناس يعرفون عيشة الرعاة (آذكر داود والأسد المختطف الخروف). المزموران 22 و 91 مزموران اثنان متعلّقان بنص مرقس. أولاً مز 22، هذا المزمور المعروف البارز لسبب جزئه الختامي (23-32). هو المزمور الذي يضع مرقس (ومتى بعده) فاتحتَه في فم يسوع المحتضر، وهو أهم المزامير العديدة التي ألهمت التقليد في رواية قصة الآلام. في مر 15: 24 تلميح إلى مز 22: 19 "يقتسمون بينهم ثيابي، يقترعون على لباسي". كانت العادة القديمة أن الجلادين يقتسمون ثياب المُعدَمين. اقتبس الرومانيون هذه العادة. ولكن الإنجيليين لم يذكروا هذا الواقع الطبيعي المعروف لدى قُرائهم، لو لم يكن نص المزمور أمام عيونهم: يتخذ يسوع مصير "البار المتألم" على عاتقه. شرح من 1995 يلاحظ: "الثياب تخص الإنسان بدرجة أنها تنطبق تقريباً مع لابسها". في مر 15: 29 تلميح آخر إلى 22: 8. مرقس: "كان المارّة يشتمونه وهم يهزّون رؤوسهم"، مز 22-8 "جميع الذين يرونني يسخَرون بي، يفغَرون الشفاه ويهزّون الرؤوس". إنها حركة مُهينة جداً، تعبير عن ازدراء تام (أيضاً مز 109: 25). متى اقتبس هذه النقطة (27: 39، وأضاف إليها مز 22: 9 "إلى الرب سلّم أمره فليُنجّهِ، ولأنه يُحبّه فليُنقِذه" (متى 27: 43). فوضع مرقس بداية مز 22 في فم يسوع (15: 34). حسب العادة في الكتاب المقدس وعند الحاخاميم تُشير بداية نص إلى كل السياق التالي: "إلهي، إلهي، لماذا تركتني؟". المهم هنا ليس تشابُهاً خارجياً بين آيات مزمور وبين أحداث في جبل الجلجلة، المهم هو تطابُق عميق بين الحالتين. ولكن نُشير خصوصاً إلى جزء المزمور الثاني 13-22. فيه تسود صورة الوحوش المحيطة. هناك الأسود بالطبع. لكن هناك الثيران أيضاً والكلاب: رموز السلطة الملتهبة الحياة، بحيث أن المزمِّر يحث نفسه نازلاً إلى مأوى الأموات. وإنها أكثر من صور فقط: في مزامير أخرى يطلُب المصلّي ملاشاة العدو (= الشر)، أما هنا فيطلُب الإنقاذ منه فقط، وهذه علامة أن المقصود أعداء حقيقيون. الجزء الثاني يبدأ هكذا: "ثيرانٌ كثيرة تُحيط بي، ضواري باشان تُحاصرني. تفغر أشداقها علي أسوداً مفترسة مُزمجرة" (13-14). يظهر الأسد أيضاً في 2طم 4: 17 و 1 بط 5: 8. وسط الجزء الثاني (17) تبدو كلاب: "كلاب كثيرة أحاطت بي، زمرة من الأشرار أحدقت بي". الفريسة التعبانة السهلة التهامها تحسّ عيون الكلاب عليها... أغلبية الترجمات تواصل "ثقبوا يدَيّ ورجلَيّ". ترجمة غير أكيدة. لو كان هذا هو النص الأصلي لكان الإنجيليون آستعملوه دون أي شك... ممكن: "قيَّدوا يدَيّ ورجلَيّ". ختام الجزء الثاني: 21-22 "من السيف أَنقِذ نفسي، من يد الكلب وحيدتي. من شدق الأسد ومن قرون الثور خلِّصني". هناك إذن وحوش غير الأسود، ولكن معناها واحد: تهديد الفريسة وسحقها وأفتراسها. صُوَر أصلية لبطش الشر الشيطاني الذي يُفني الإنسان. المزمّرون لا يكبتون الشر ولا يستخفّون به. إنما يشخصون بأبصارهم إليه. هذا هو معنى طريق المصلّي: طريق ميئوس من خلال "البرية"، بين الوحوش، ملَّم إلى "تراب الموت" (16)، وهو مع ذلك يتوكّل على الإله الغائب. ثم مز 91 "الساكن في كنف العلي". نقرأ 11-13 "أوصى ملائكته بك ليحفظوك في جميع طرقك. على أيديهم يحملونك لئلا تصدم بحجر رجلك. تطأ الأسد والأفعى، تدوس الشبل والتنين". نلاحظ الملائكة هنا أيضاً ثقلاً مقابلاً للوحوش. نسمع في هذا المزمور صدى لرحلة إسرائيل خلال البرية (تث 1: 30-31" يهوه إلهكم (هنا الله نفسه بدلاً من ملاكه) السائر أمامكم... كما رأيت في البرية كيف أن يهوه إلهك حملك كما المرءُ أبنه...". ونسمع خاصةً صدى من تث 8: 15 "الذي سيّرك في البرية العظيمة الرهيبة، حيث الحيّات اللادغة والعقارب والعطش...". في مز 91 كبّرت الحية تنيناً أسطورياً. الله يساعد أوفياءه في حياتهم. الوحوش (الأسد موجود!) رموز واضحة إلى قوات شيطانية. لاشك في أن بين مز 91 ومر 1: 13 تشابُهاً: في كلٍ منهما الشيطان (التنين) والوحوش والملائكة. الامتحان أو التجربة ما التجربة التي كان على يسوع أن يثبُت فيها؟ امتحان إيمانه، الامتحان الذي كان على دانيال أن يثبُت فيه. في الحالتين الملاك (ملائكة) والوحوش. تُطرَح أمام الأسود (حرفياً) فتثبُت في إيمانك بالله أنه يحميك. الفرق هو أن دانيال وجب عليه أن يثبُت ليلةً واحدة ويسوع أربعين يوماً... لكي نُدرك جيداً ما يكون امتحان الإيمان، نعود مرةً أخرى إلى المزامير. هناك مزامير تُعبِّر عن ثقةٍ لا تتزعزع بالله، عن اليقين أنك محميٌ فيه خلال كل الأخطار (مز 91/ مز 23 "الرب راعيّ"). لكن من الحسن أنه هناك مزامير أخرى للأوقات لما لا نعود نُطيق نُعبِّر الأولى على شفاهِنا، مزامير نعترف فيها بالهاوية العميقة التي نحن فيها. المؤمن الإسرائيلي لم يُعفَى عن امتحان إيمانه: المحيط الكنعاني الديني، وبالعموم العالم الذي فيه مَن لا يهتمّ بالله ولا بالقريب يشعر نفسه في كُفره سعيداً آمناً. ثم خبرة المنفى أكبر امتحان. ثم عدم اليقين: هل أنا، هل نحن في الطريق المضبوط؟ هل نستطيع أن نواصل في هذا الطريق؟ في مز 22 نقرأ ما في التناخ يصطدم مع بعضهما: ناس يختبرون الله مضاداً ومحرِّراً أيضاً. هذا التضارُب لا يُلغى في طريق يسوع إلى الصليب بل يتشدّد: "خلَّصَ غيرَه ولا يستطيع أن يخلِّص نفسه". هذه التجربة تجربتُنا أيضاً، إذا كنا نعيش حسب التوراة بالعمق الإنجيلي. لا تُهدِّدنا كلَ يوم أسود حقيقية، لكنه مخطرٌ قدرَها كلُ ما يُعتِّم النظرة الكتابية إلى المستقبل. صيحة يسوع المحتضر "إلهي، إلهي..." قمة تلميحَين سابقَين إلى مز 22، يسبقها مشهد الساخرين (15: 29-32): مارّة، أحبار وكتبة، المصلوبَين مع يسوع (ثلاثة: رقم رمزي إلحاحاً). هؤلاء الساخرون هم وحوش مز 22 يحيطون بيسوع مهدّدين بلا رحمة وهو بدون مُعين. هو يتحمّل سُخريتهم اللاذعة، بلا كلمة، عاجزاً عن البيان أن الله لا يهجره. الله نفسه هو السبب العميق لتوحُّش يسوع، وهو السبب العميق أن يسوع في توحُّشه يصيح إلى الله: كأن حضور الله يتفجّر في غياب الله: إلهي... لماذا تهجُرني؟ امتحان إيمان يسوع يقوم في أنه يحفظ إيمانه رغم كل شيء، كما حفظه في البرية في وسط الوحوش. بين التجربتين (الأولى منهما نموذج الثانية) الصعوبات التي كانت على يسوع أن يتحمّلها آمتحاناً خلال حياته. عادةً لا نسمع شيئاً عن صراع أو نضال بهذا الخصوص. لكن يبقى صحيحاً أن ظلمات الإيمان آتسمت بها حياة يسوع مراراً. على كل حال، ما نسمعه حقاً هو المصارعات الكثيرة المطلوبة من يسوع لكي يرفع مستوى إيمان التلاميذ إلى مستوى إيمانه هو. يرسم مرقس صورةً واضحة عن يسوع المؤمن (4: 35-41/9: 19). بيان أن التجربة في البرية كانت امتحاناً لإيمانه. لم يتهرّب يسوع آنذاك. ثم ثبت في الإيمان. وهل للملائكة دور في انتصار يسوع؟ هم موجودون خصوصاً ليأتوه بطعام. نتصوّر أن الملائكة أتوه "بالدور"، ليس "معاً". جيش كامل منهم سوف يواكبونه كأبن الإنسان (8: 38)! بقدر ما أثّر سفر دانيال في مرقس: من مَهمّة الملائكة أن "يسدّوا" أفواه الأسود. لكن في ذيل سفر دانيال الـ 2 قانوني (14: 30-39) دانيال ستّة أيام في جُب الأسود، فيأتيه بطعام النبي حبقوق المنقول بشعره إلى بابل من قِبل ملاك. قد يمكن أن مرقس جمع بين القصتَين ولكنه عمل "اقتصاداً" على العجيب: يجعل الملائكة تعمل مباشرةً ما تقدر عليه بدون حبقوق. بالنتيجة: لا نعرف جيداً هل دور الملائكة الأول في مر 1: 13 أن تكبح الأسود أم أن تأتي يسوع بأكل. نتّفق على أنها تُساهم في أن يسوع ينجح في آمتحان إيمانه أبناً حبيباً لله، وأنه يتغلّب على الشيطان، إن لم يكن انتصاراً حاسماً نهائياً، فإنه انتصار مؤقت.
قراءة 3413 مرات آخر تعديل على %AM, %30 %063 %2015 %03:%تشرين2

رأيك في الموضوع

الرجاء اكمل كل الحقول المؤشرة بعلامة *