مقالات عامة
%AM, %30 %315 %2014 %09:%تشرين2

ابن الله في الكتاب المقدس

كتبه
قيم الموضوع
(0 أصوات)
ابن الله في الكتاب المقدس بو رايكه/ ليونهارد روست، 6ر 157 (بالعبرية: بن، بني، بنو= ليهوه، بالمفرد. بالجمع بنى إليم، بنى إلوهيم: كائنات إلهية. يدل على أ- ملاك، ب- إسرائيل، ج- الملك، ال
"ابن الله" في الكتاب المقدس بو رايكه/ ليونهارد روست، 6ر 157 (بالعبرية: "بن"، "بني"، "بنو"= ليهوه، بالمفرد. بالجمع "بنى إليم"، "بنى إلوهيم": كائنات إلهية. يدل على أ- ملاك، ب- إسرائيل، ج- الملك، المشيح، المسيح. 1- في عالم الأديان ميل الى إعطاء شكل إله شاب لوظيفة إلهية، شكل ابن الله او ما يشبهه. احياناً كانوا في المشرق القديم يرون الملك حاملاً لهذه الوظيفة. هكذا واضح في مصر، وجزئياً عند الساميين الغربيين (ميسى من موآب كآبن كِموش، وعدد من ملوك دمشق باسم "بن هدد"، وفي سومر وأكاد. 2- في التناخ للمصطلح معانٍ مختلفة أ‌- بالجمع: "كائنات إلهية، سماوية، آلهة جأوا في القديم الى الأرض وهم ملائكة مرتدّون (تك6: 2)، والأرواح التي تخدم الله أمام عرشه (مز 29: 1/ أي 1: 6/ 2: 1). ب‌- بالمعنى العام يدل المفرد "الابن" أو "ابني" على إسرائيل موضوع الخلاص (خر4: 22ت/ هو 11: 2/ مز 80: 16). ت‌- بالمعنى الفردي يدل المفرد على داود والملك من سلالته (2صم 7: 14/ مز 2: 7) الذي له الله أب وهو البكر (مز 89: 27 ت). في وصف لقدرة الخالق يسأل عن اسم "ابنه" السري (أم 30: 4). 3- في اليهودية بعد المنفى معانٍ مماثلة أ‌- في دا 3: 25 الشخص الرابع في أتون النار له شكل إلهي. ب‌- إسرائيل "ابن الله" في حك 18: 13/ مزسل 17: 27 و 18: 4) ت‌- في الكتابات الحكمية البار المثالي آبن الله (سير 4: 10)، في الابوقلبطية المشيح الآتي آبن الله: 1 أخنوخ 105: 2/ 4 عزرا 7: 28ت و 13: 32 و 37 و52/ 14: 9). النصوص المعروفة التي تحكي صراحة عن المشيح اليهودي "آبن الله" هي من العهد المسيحي. 4- الكتابات الرسولية تسمي يسوع "آبن الله" اكثر من 100 مرة (مع المتوازيات) (من متى 2: 15 حتى رؤ 2: 18). أ‌- الأصل: البحث الألماني مرات: الكنيسة الهلينية، بمعنى ميثوسي... (؟). قمران: ممكن أن "آبن الله" لقب للمشيح الكاهن المنتظر. ب‌- أهم: معنى اللقب ليسوع: اولاً مكانة حامل اللقب العالية: علاقته الخلاصية الفريدة بالآب، وإن لم يكن هنا مكان للتفلسف في مساواة في الجوهر أو وحدة الطبيعة. وثانياً طاعة يسوع التامة كآبن. هذا الثاني في العهد الجديد أهم بعد من الأول: اللقب لا يرتبط بقصص عجائبية كمثل في الهلينية، بل بأقوال متعلّقة بـ إش 53. ت‌- أهم تفاصيل: مرقس يلح في أن يسوع هو ابن الله (أولاً مخفي): 1: 1 و 11/ 3: 11/ 8: 29/ 14: 61/ 15: 39). في متى ولوقا يبرز المضمون المزدوج المذكور أعلاه في قصة الولادة والتجربة. عند يوحنا: الإيمان بيسوع آبن الله مركزي. عنده سمو يسوع ووحدته مع الآب، دون أن يُهمل طاعته (5: 19). بولس: قليل. طاعة يسوع موسَّعة حتى إتمام عمل الخلاص (1قور 15: 28)، وسموه يوضح بفكرة "الصورة". 1 يو 1: 7 وغيره: يسوع آبن الله أعتراف أساسي. عبر: سمو فريد + طاعة 5: 8 ! في الرسائل الراعوية ويعقوب و 1 بطرس: لا يوجد "آبن الله". هـ. بِركهوف. "اتريستلك غلوف" ص 297 (32- د ه بَرسون) ... سألنا عن أساس الإيمان. والآن نأتي الى السؤال الرئيسي: ماذا يرى الإيمان في يسوع هذا؟ بالطبع، لا يمكن انفصال هذا السؤال من السؤال السابق. عنده كان المهم خصوصاً: تلك العناصر في طريق يسوع، في فعله وانفعاله، التي تبعثنا على الإيمان. أما الآن فالمهم أن ينفذ الإيمان الى الشخص إننا لا نعرفه إلا في طريقه ومن طريقه. ولكن هذا الطريق يكتسب معناه الفريد بالنسبة الينا من الشخص الذي يحمل الطريق. "من تقولون أنتم أنني هو؟". حسب مرقس أجاب بطرس: المسيح، المشيح، حامل آنتظارات العهد القديم. ويضيف متى موضحاً: "آبن الاله الحي". لا بد أن هذه العبارة كانت في كنيسة أيامه عبارةً مركزية. في العهد الجديد يُدَل على سر شخص يسوع بأسماء كثيرة (آبن الإنسان، آبن داود، رب، كلمة الله، عبد الله، نبي، حبر، ملك، مخلِّص، مرة مرتين بجرأة: الله)، لكنه واضح أن اللقب "آبن الله"، منذ قليل بعد القيامة وحتى اليوم، تعتبره الكنيسة المسيحية أصلح لقب. فننطلق منه. إنه أمرٌ ذو غرابة وتعبير لآذان هلينية (الرواق) ويهودية معاً، والشهادات في العهد الجديد أيضاً وأكثر من مرة تأخذه بمعنى عام. البنوة مفهوم من تاريخ الخلاص. يجب أن نقوله من الأول. يسوع من حيث هو ابن الله ليس مجرّد ضربة عمودية كمثل البرق في طريق إسرائيل وفي تاريخ الانسانية. في التناخ يُدعى الكائنات المحيطة بعرش الله في السماء أبناءه. وخصوصاً إسرائيل يُدعى ابن الله أو أبناء الله. وفي داخل إسرائيل يُدعى الملكُ ابن الله في نصوص ذات نفوذ كبير في ما بعد. ولا يفكر أي نص من تلك النصوص في علاقة أصلٍ فيزيائي. عند إسرائيل وملكه العلاقة علاقة عهد لحب متبادل و (عند الانسان) طاعة. بنفس المعنى يُدعى المؤمنون في العهد الجديد أولاد الله وأبناء الله: روم 8: 14 "الذين يقودهم روح الله هم جميعاً أبناء الله". بنوة يسوع واقفة هي أيضاً في تقليد العهد هذا. إنه شريك العهد المطيع لذا المحبوب. علاقته بالله تجاوب الدور التمثيلي للملك ولوسطاء آخرين في اسرائيل، كما يظهر في قصة عماده (مر1: 11). بهذا التمثيل يُصبح هو من حيث هو الآبن "بكراً لإخوة كثيرين" (روم 8: 29)، ذاك الذي في مسير أولاد الله خلال الأجيال يتقدّم في الطليعة ( عبر 12: 1-3). إدماج يسوع هذا كأبن الله في سير العهد يذهب بعيداً: يُدافع عن اللقب بالاعتماد على بنوة جميع المؤمنين في التناخ (يو 10: 33-38/ قارن مز 82: 6)، لأن البنوة تتساوى مع "صنع أعمال الآب". هذا السياق الذي يُستعمل فيه لقبُ يسوع المركزي بقي مهملاً في اللاهوت العقائدي. نريد نحن أن نتجنب هذا الخطأ عمداً. فينبغي (من ناحية أخرى) أن لا نرتكب الإهمال العكسي: لا ننسى أن بنوة يسوع داخل هذا السياق بنوة فريدة شاذة. آبن الله هذا واقف وذاهب مع الحُلفاء الآخرين قبله وبعده، ولكنه إنما يفعل ذلك واقفاً أمامهم ومقابلهم. هكذا، وهكذا فقط هو التابع والجواب المحرِّران لتاريخ العهد السابق. لأن البنوة انتهت فيه إلى طريق مسدود. البنون هم بنون ضائعون. ملا 1: 6 "إن كنتُ أنا أباً فأين كرامتي؟". هناك الحاجة إلى مبادرة جديدة. والأنبياء عارفون جيداً أنها لا تأتي من تحت. على الله نفسه أن يدبِّر الإنسان الحقيقي، شريك العهد الأمين. هذه المبادرة من فوق لها آسم: يسوع. هو أخيراً يُتمِّم البنوة. هو الآبن المتميز. إنه كذلك، ليس كثمرة وقمة للطُهر الإنساني، الديني والأخلاقي، بل نتيجة فعلٍ خلاّقٍ جديد من الله. لذلك هنا بين الآب والآبن علاقة عهد ليست فحسب بل علاقة أصل أيضاً، علاقة عهدية جديدة على أساس علاقة أصلية فريدة. لهذا السبب يسوع هو الآبن بالذات، الآبن "الوحيد". أشاروا –وبحق- إلى التناخ لم يفكّر قط لدى "ابن" في مثل كذا علاقة. إلا أن الأنبياء أنتظروا مبادرةً جديدة من الله فعلاً بشخص إنسان أو ناس. فالآن تأتينا هذه المبادرة في شخص له الله أب بطريقةٍ فريدة وهو إذن الآبن بطريقة فريدة، الذي الله نفسه يخلُق فيه العلاقة الفريدة بالله مجدداً العهد ومثبتاً إياه إلى الأبد: عمانوئيل، معنا الله. هذه البنوة تتضمّن عدداً من العناصر. بما أن هذه البنوة تتحقق في إطار العهد مع إسرائيل ترتكز في الحياة آنطلاقاً من وفاء الآب والمجاوبة عليه في طاعةٍ تامة، بحيث أن يسوع يصبح –بطريقة ذات سلطان- آلة أمانة الله المحب. وبما أن هذا الوفاء متوجّه إلى الناس، فيسوع أيضاً متوجّه تماماً إلى القريب، بإنكار مستمر للذات لكي يعطي نعمة الله سبيلاً الى ناسٍ في قبضة الذنب والهلاك. تتعلّق بذلك الحرية التي يُظهرها يسوع تجاه السلطات والتقاليد القائمة، التي مقصودة أصلاً لتُمكِّن من الكون إنساناً بالحرية والحب، ولكنها مراراً تعوقه. تقترن بهذه الحرية تجاه العالم الآجتماعي حريةٌ تجاه قوات الطبيعة والسيطرة عليها، خاصة القوات المدمِّرة للمرض والمس التي تهدّد الكون إنساناً. هذا هو الآبن المتميّز. ولهذا الإنسان الفريد مسلك حياتي فريد أيضاً. الشخص والمسلك لا يُفصَل بعضُهما عن بعض. في عالمٍ كلُه تحسُّب مُغرِض وتثبيت الذات هذا المسلك مسلك إنسان غريب، مسلك يزداد فيه الآصطدام والتألم، لكن يزداد فيه من عنده إنكار الذات والاستعداد للتضحية الكبرى. في آخر الأمر ينبُذونه، ولكن حينئذ أيضاً يظل يتمسك بالذين ينبُذونه، بآخر درجة من الحب. هو بنفس الوقت متمسّك بالله ومتمسّك بهم بآسم الله. فيتجلى البيان أن الذي يريد ان "يُبذِّر" حياته لمقاصد الله الأخيرة مع الحياة، هو وحده يحفظها حتى رغم الموت. فيتقدم الآبن علينا جداً جداً في نوعٍ جديد للكون إنساناً يحصل فيه ما قصد الله بالعهد والبنوة على مبلغه التام أخيراً. ولكن كل هذا الشخص الفريد وكل هذا المسلك الشاذّ لا يخُصّاننا أو على الأكثر يترُكاننا قَنطين، إلا إذا كانت هذه البنوة أكثر من أمرٍ فردي فقط. وهذا هو الحال بالضبط. قد ذكرنا (أكثر من مرة) كلمة "تمثيل". الملك في إسرائيل يدعوه الله ليُمثِّل الله لدى الشعب وليمثِّل الشعب لدى الله. على موقفه يتوقّف خلاصُ الشعب أو هلاكُه. لإسرائيل أيضاً دور تمثيلي بين الأمم. ولا يمكن أن يزعم شعبٌ أو فردٌ هذا الدور لنفسه. يجب أن يُدعَى من قبل الله. والمدعوون أخفقوا كل مرة في دورهم هذا الخلاصي. فالآن يأتي واحدٌ لا يُخفِق، لأن دعوتَه معتمدة على خُلقة جديدة. هو الآبن الحقيقي ينفذ بطاعته العهدية التامة حتى الخلاص الحاسم النهائي. وهكذا، نيابةً عنا جيمعاً يشق الطريق الى المستقبل الخلاصي. فهكذا نحن مرةً أخرى أمام السؤال في علاقة الآبن والبنين. بنوة يسوع فريد من حيث أصلها ومن حيث قوتها التمثيلية. وأما من حيث مضمونها فهي بالضبط ما تُدعى إليها الإنسانية جمعاء عن طريق إسرائيل العهدي. هنا نرى ما كان على إسرائيل، ما كان على ممثّلي إسرائيل أن يفعلوا وأن يكونوا، ولكنهم أخفقوا فيه جميعاً. لهذا السبب تخصّنا بنوةُ يسوع في ذات فرودها. الخصوصية هنا شرط للشمولية. يجب أن نصبح نحن شبيهين به، ولكن بقوة تقدُّمه علينا وبتبعية دائمة له. يعبِّر العهد الجديد عن هذه الآزدواجية بصورة "البكر"، "بنين... وورثة مع المسيح"... نصوص كائنات سماوية مز 29: 1 "قدِّمو للرب يا أبناء الله قدِّموا للرب مجداً وعزاً". أي 1: 6/2: 1 "واتفق يوماً أن دخلَ بنو الله ليمثُلوا أمام الرب، ودخل الشيطان أيضاً بينهم". تك 6: 2 "استحسن بنو الله بنات الإنسان. فاتخذوا لهم من جميع من اختاروا". إسرائيل خر 4: 22-23 "وتقول لفرعون: كذا قال يهوه: إسرائيل هو ابني البكر. قلتُ لك: أطلِق ابني ليعبُدَني. وإن أبيتَ أن تُطلِقَه فهاءنذا قائلٌ ابنك البكر". هو 11: 1 "لما كان إسرائيل صبياً أحببتُه. من مصر دعوتُ أبني". مز 80: 16 "احمِ ما غرست يمينُك، والابن الذي أيدتَه". الملك، وكيل 2صم 7: 14 "أنا أكون له أباً وهو يكون لي ابناً". مز 2: 7 "أُعلِنُ حُكمَ الرب: قال لي: أنت أبني، أنا اليوم ولدتُك". مز 89: 27-30 "يدعوني قائلاً: أنت أبني/ إلهي وصخرةُ خلاصي/ أنا أجعله بكراً/ فوق ملوك الارض علياً. للأبد أحفظ له وفائي/ وأبقى معه أميناً لعهدي/ أجعل نسله أبدياً/ وعرشُه مثل أيام السماء". أم 30: 4 "من الذي صعِد الى السماء ونزل/ ومن الذي جمع الريح في راحتيه؟/ من الذي صَرّ المياه في ثوب، ومن الذي أقام جميع أقاصي الأرض؟/ ما أسمه واسم ابنه إن علمتَ؟..." في اليهودية دا 3: 25 (92) "فأجاب (نبوكد نصر) وقال: إني أرى أربعة رجالٍ مُطلَقين يتمشون في وسط النار، وليس بهم ضرر، ومنظر الرابع يُشبِه أبن الآلهة". (ملاك) حك 18: 13 (إسرائيل) "وبعد أن أبوا بسبب السحر أن يؤمنوا بشيء، أعترفوا عند هلاك الأبكار بأن هذا الشعب هو ابن الله". مز سليمان 17: 30 (إسرائيل) "سيعرفهم: جميعهم أبناء إلههم"ـ 18: 4 "تأديبك علينا كما على بكرٍ ابنٍ وحيد". سير 4: 10 "كن أباً لليتامى وبمنزلة زوج لأمهم، فتكون كأبن للعلي، وهو يحبك أكثر مما تحبك أمك". مما يلاحظ أن الألقاب مثل "ابن"، "عبد"، "مشيح" متقاربة جداً في التناخ، كلها دليل على الشريك المطيع والآلة في العهد: مز 89: 21 تت "وجدتُ داود عبدي/ ومسحتُه بزيتِ قداستي// معه تثبت يدي/ وذراعي أيضاً تُقوّيه// وأنظر 27-30 أعلاه... نصوص مهمة في العهد الجديد تُظهر أن اللقب مركزي في الكنيسة البادئة: متى 4: 3 و 6/11: 27/ 16: 16/ مر 1: 11/ 9: 7/ لو 1: 35 (قارن 3: 38 !) / يو 20: 31/ 1 يو 2: 23 وهنا وهناك في الكتابات اليوحنوية/ روم 1: 3/8: 3ت/ غل 4: 4/ عبر 1: 2. هل سمى يسوع نفسه "ابن الله" أو "الابن"؟ مشكوك فيه (متوقّف على أصالة متى 11: 27 مثلاً). لكن كان يسمي الله "أباً". متى صار يسوع "ابن الله"؟ لدى الارتفاع (أع 2: 36)؟ بالقيامة؟ (روم 1: 3ت)؟ لدى العماد (مر 1: 11)؟ لدى الحبل والولادة (لو 1: 35)؟ قبل (سائر) الخليقة (قول 1: 16)؟ أم كان كذلك من الأزل (يو 1: 1-18/ روم 8: 3/ فيل 2: 6/ عبر 1: 2ت)؟ التعدُّد المتنوّع في تعيين الوقت في العهد الجديد متعلّق بأن جميع المؤلّفين يريدون أن يتمسّكوا بشيئين معاً: هذه البنوة متأصّلة من الأزل/ و / إنها تتحقّق في تاريخ من نضال وطاعة. نصوص مهمة في المؤمنين "كأبناء الله" في العهد الجديد متى 5: 45 " (أحبّوا أعداءكم...) فتكونوا أبناء أبيكم الذي في السموات. فهو يُطلع شمسَه على الأشرار والصالحين، ويُمطِر على الأبرار والظالمين". روم 8: 14-17 "والذين يقودهم روح الله هم جميعاً أبناء الله، لأن الروح الذي نلتموه لا يستعبدكم ويرُدّكم إلى الخوف، بل يجعلكم أبناء الله وبه نصرخ الى الله: أيها الآب أبانا. وهذا الروح يشهد مع أرواحنا أننا أبناء الله. وما دمنا أبناء الله، فنحن الورثة: ورثة الله وشركاء المسيح في الميراث، نُشاركه في آلامه لنشاركه أيضاً في مجده". رؤ 21: 7 "مَن غلب يرث كل هذا، وأكون له إلهاً ويكون لي ابناً". علاقة "الابن" بـ "الأبناء" روم 8: 29 "فالذين سبق فاختارهم، سبق فأعدَّهم ليكونوا على مثال صورة ابنه حتى يكون الأبن بكراً لإخوة كثيرين". عبر 2: 10تت "نعم، كان من الخير أن الله الذي من أجله كل شيء، وبه كل شيء، حين أراد أن يهدي إلى المجد كثيراً من الأبناء، جعل قائدهم الى الخلاص كاملاً بالآلام، لأن الذي يقدِّس والذين تقدّسوا لهم أصل واحد، فلا يستحي أن يدعوهم إخوة، فيقول: سأبشِّر بأسمك إخوتي وأسبِّحك في الجماعة. ويقول أيضاً: على الله اتكالي، وأيضاً: ها أنا مع الأبناء الذين وهبهم الله لي. ولما كان البناء شركاء في اللحم والدم، شاركهم يسوع كذلك في طبيعتهم هذه ليقضي بموته الذي في يده سلطان الموت، أي إبليس... غل 4: 1-7 "أُتابع كلامي فأقول إن الوارث لا فرق بينه وبين العبد ما دام قاصراً، مع أنه صاحب المال كله. لكنه يبقى في حُكم الأوصياء والوكلاء الى الوقت الذي حدّده أبوه. وهكذا كانت حالنا: فنحن كنا قاصرين، كنا عبيداً لعناصر العالم الأولية. فلما تم الزمان، أرسل الله ابنه مولوداً لامرأة، وعاش في حكم التوراة ليفتدي الذين هم في حكم التوراة، حتى نصير نحن أبناء الله. والدليل على أنكم أبناؤه هو أنه أرسل روح أبنه إلى قلوبنا هاتفاً: أبي، يا أبي. فما أنت بعد الآن عبد، بل ابن، وإذا كنتَ ابناً فأنت وارث بفضل الله". بولس يتناوب بين " " و " ". يوحنا يسمي المسيح " " والمؤمنين " " فقط. هناك تعبير مختلف: 1قور 15: 44-49 (آدم)، 2قور 3: 18 (تحول إلى مجد)، قول 1: 18 (رأس، بكر)، وكذلك المواضع حيث الكلام عن "مع": صلب معه، تألم معه، موت معه، دفن معه... هذا الخط واضح جداً في العهد الجديد (امتداد الخط في التناخ!)، لكن كل تاريخ الكنيسة كانوا خائفين من هذا الخط...
قراءة 14797 مرات آخر تعديل على %AM, %30 %045 %2015 %03:%تشرين2

رأيك في الموضوع

الرجاء اكمل كل الحقول المؤشرة بعلامة *