اخبار الرعية
%PM, %29 %500 %2014 %14:%تموز

غبطة ابينا البطريرك يحتفل بالقداس مع الاساقفة والوفد الفرنسي في كاتدرائية مار يوسف في عينكاوة

اعلام البطريركية: احتفل غبطة ابينا البطريرك مار لويس روفائيل الاول ساكو مع الاساقفة مار يوسف توما ر
اعلام البطريركية: احتفل غبطة ابينا البطريرك مار لويس روفائيل الاول ساكو مع الاساقفة مار يوسف توما رئيس اساقفة كركوك والسليمانية ومار بشار وردة رئيس اساقفة اربيل ومار اميل نونا رئيس اساقفة الموصل والوفد الفرنسي مساء الاثنين 28 تموز. وقد اعرب الوفد الفرنسي عن اعجابه بهذا الجمع الغفير من المؤمنين. وبعد الإنجيل كان لغبطته كلمة نورد نصها: أود في البداية اتقدم بشكري العميق الى وفد مجلس اساقفة فرنسا: نيافة الكردينال فيليب بربران رئيس اساقفة ليون، وسيادة المطران ميشيل ديوبوست، مطران ايفري، والمونسينيور باسكال كولنيش مسؤول منظمة من اجل الشرق والصحفيون المرافقون على مجيئهم هنا ووقوفهم الى جانبنا في هذه المحنة، وتضامنهم معنا. وعلى كل ما قاموا به في بلدهم هذه الايام من صلاة ومسيرات من اجل حماية الاقليات وعودة السلام والاستقرار الى العراق والمنطقة. زيارتهم ترفدنا بالرجاء. كما لا يسعني الا ان اشكر اخوتي الاساقفة من كل الطوائف والكهنة وجماعات الخدمة الذين هبوا كفريق واحد لاستقبال ومساعدة العائلات النازحة. وكذلك اشكر حكومة اقليم كوردستان التي استقبلتهم وحمتهم واشكر الحكومة المركزية ايضا التي مدت لهم يد العون من خلال وزارة الهجرة والمهجرين وديوان وقف الديانات المسيحية والايزيدية والصائبية. نحن المسيحيين ايماننا يبقى ثابتا مهما كانت التضحيات، ورجاؤنا قويا ابدا، وتجذرنا في ارضنا التي على ترابها كتب تاريخنا الطويل عميقا. هذا ما طلبه مني قداسة البابا فرنسيس ان انقله اليكم مع تضامنه ومحبته لكم. بهذه المناسبة نود ان نقول للعراقيين والعالم اجمع: ان الكلمة الاخيرة هي للسلام وليس للحرب، الحرب لم تكن يوما من الايام حلا، بل شرا يخلف قتلى ومهجرين وخرابا. قتل الابرياء جريمة ضد البشرية والديانة والاخلاق. الحلول ينبغي ان تتم بطرق سلمية، اي بالحوار والتفاوض والتفاهم. في العراق وفي مشرقنا العربي الناس يحتاجون ان يشعروا بمضامين الوحدة وان يعيشوا مع بعضهم بدون خوف، بكرامة وامان ومحبة واحترام. الانسان خلق حرا وليس بذمة أحد. المسيحيون مواطنون اصيلون، حالهم حال اخوانهم المسلمين، ولا منيّة لاحد عليهم. وبعقليتهم المنفتحة والمؤسساتية اعطوا الكثير للعراق وللمسلمين. وأدعوهم ان يبقوا اقوياء مهما كانت معاناتهم ، يبقوا اقوياء يغرسون الأمل والتضامن بثقة وشجاعة . اخواتي، اخوتي يونان – يونس ابتعله الحوت، لكنه خرج سالما، هكذا الموصل اليوم مبتعلة، لكنها يقينا سوف تتحرر. واخيرا من هذه الكنيسة وباسمكم جميعا اتوجه الى اخوتنا المسلمين في العراق واقليم كوردستان والعالم، مهنيا اياهم بعيد الفطر ومناشدا ان يعملوا من اجل حماية حقوق الانسان وكرامته،. فالعلاقة الحقيقية تفهم الاخر وتعترف به وتقبله وتحترمه من دون ان تملكه أو تمسحه. بعد ذلك كان للكردينال فيليب برباران كلمة شكر فيها غبطة ابينا البطريرك. واشار الى موقف الكنيسة الفرنسية الداعم لكنيسة العراق كما قرر ان يجمع بين ابرشية ليون وابرشية الموصل. وبعد البركة الختامية، استمع غبطته الى المؤمنين ودعاهم الى عدم الخوف وأن الكنيسة معهم مهما كان الثمن.

رأيك في الموضوع

الرجاء اكمل كل الحقول المؤشرة بعلامة *