الثلاثاء, 08 كانون1/ديسمبر 2015 15:05

رهبانية بنات مريم المحبول بها بلا دنس الكلدانيات

نبذة مختصرة عن رهبانية بنات مريم المحبول بها بلا دنس الكلدانيات:

رهبانية بنات مريم المحبول بها بلا دنس الكلدانيات، رهبانية رسولية ذات حق بطريركي، تأسست في 7/8/1922 في بغداد على يد المرحوم الخوري أنطون زبوني في زمن المثلث الرحمة غبطة البطريرك مار يوسف عمانوئيل الثاني توما. إنها متجذرة في كنيستنا الكلدانية ومنفتحة على الكنيسة الجامعة بروح مسكونية. بكلمة أخرى، إنها تأسست بالدرجة الأولى من أجل كنيستنا الكلدانية، وإذا دعت حاجةٌ ملحةٌ للخدمة في الكنيسة بشكل عام فلا مانع من تلبية تلك الحاجة، ولكنّ الأولوية دائماً لكنيستنا الكلدانية في كل مكان.

 

-       روحانيتنا: تنبع من روحانية أمنا وشفيعتنا مريم العذراء، التي عرفت يسوع معرفة عميقة وشاركته في الفداء وما زالت تهبه للعالم نوراً وخلاصاً. ومنها نتعلّم التتلمذ ليسوع بالإصغاء إلى كلمة الله، والعمل بما يأمرنا به، وعلى أثر أمنا مريم، نتقدّم خطوة فخطوة في حياة الطاعة والخدمة والتواضع والنقاوة.

 

-       شعار رهبانيتنا "مع مريم نحو الأعالي". أعلى نقطة يمكن الوصول إليها مع مريم هي التواضع.

 

-       أهدافنا: تهدف رهبانيتنا إلى حياة الاتحاد الكامل بالله ساعيةً إلى تقديس أعضائها لتكون مركز إشعاع رسولي حيثما وجدت فتبذل جهدها لاكتشاف مشيئة الله في خلاص البشر، فتكون نوراً للآخرين بمثالها الصالح من خلال صلاتها وشهادة حياتها اليومية، فتُضحي علامةً تدعو إلى الإهتداء المستمر إلى الله.

 

-       رسالتنا: إنّ رهبانيتنا تأسست من أجل الرسالة، وخاصةً لخدمة كنيستنا الكلدانية حيثما وُجِدت، فتسعى لبناء الملكوت وحمل رسالة المسيح لكل الناس الذين تعمل معهم ولأجلهم مشتركةً في رسالة الكنيسة من خلال:

 

-       شرح التعليم المسيحي ونشر كلمة الخلاص والقيام بالخدمات الرعوية والنشاطات الكنسية بالتعاون مع الكهنة، خاصةً في كنيستنا الكلدانية، داخل القطر وخارجه.

 

 

-       تربية النشئ وتثقيفه، أولت رهبانيتنا لحقل التربية والتعليم أهمية كبيرةً منذ أكثر من ثمانية عقود، عندما افتتحت أول مدرسة في الكمب الكيلاني في بغداد عام 1927. وبعدها، تمّ افتتاح مدارس عديدة في البصرة والموصل، وكركوك، وبغداد، لكنها تأممت من قبل الحكومة العراقية عام 1974، وبعد التأميم، استمرّت أخواتنا بالعمل في الإدارة والتعليم في بعض منها، ليكون لهنّ حضور فاعل وشهادة مسيحية، وبالفعل كان تأثيرهنّ واضحاً في تلك المدارس.

 

  • أمّا في خارج القطر فكان للرهبانية مدرسة كبيرة جداً في دولة الكويت منذ عام 1963، لكنها أغلقت تلقائياً بعد احتلال الكويت عام 1990.
  • أمّا في دولة الإمارات، فللرهبانية مدرستان كبيرتان ومتطوّرتان جداً. في دبي تملك الرهبانية مدرسة الراشد الصالح التي تأسست عام 1971، وفيها كافة المراحل الدراسية للبنين والبنات من الروضة للثانوية. وهذه السنة بالذات كانت الاولى على كل المدارس العربية الأهلية في دبي حسب تقييم لجنة المعرفة والتنمية البشرية بموجب المعايير الدولية. كذلك في إمارة الشارقة، للرهبانية مدرسة كبيرة منذ عام 1975، روضة وابتدائية مختلطة. تقوم الأخوات بتدريس الدين المسيحي في كلتا المدرستين، بالإضافة إلى إلقاء دروس التعليم المسيحي، وإعداد الأولاد للتناول الأول في كنائس كلتا الإمارتين.

قبل سبع سنوات سعى صاحب الغبطة مار عمانوئيل الثالث دلي الكلي الطوبى سعياً حثيثاً لدى الحكومة العراقية، من أجل إرجاع مدارسنا، فتمكّن من استعادة ثلاث مدارس فقط من مجموع خمس مدارس مؤمّمة، جزاه الرب خيراً عن ذلك. اثنتان في بغداد وأخرى في كركوك. وعليه تمّ إعادة افتتاح مدرسة مار يوحنا الحبيب الأهلية في بغداد، عام 2009/2010، وفيها حالياً (2300) طالب وطالبة في كافة المراحل.

  • افتتحت الرهبانية في عام 2011/2012 مدرسة انكليزية في السليمانية روضة وابتدائية وفيها 150 طالباً وطالبة، وكانت الاولى على السليمانية والثانية على إقليم كردستان حسب تقييم وزارة التربية.
  • تقوم أخواتنا أيضاً بإدارة مدرسة هيزل الإنكليزية في زاخو بموجب عقد رسمي بين الرهبانية وجمعية هيزل الثقافية والإجتماعية (جمعية مسيحية) منذ 1 أيلول 2010. الحمد لله حضور أخواتنا فيها فاعل جداً.

رسالتنا الاولى والأخيرة من خلال هذه المدارس أن نكون شهوداً حقيقيين للمسيح  بحياتنا أكثر منه بتعليمنا. بالحقيقة أؤكد وأكتب دوماً للأخوات قائلةً: لنجعل كل مدرسة من مدارسنا سفارة للمسيح، بحيث يتعرف الناس من خلالنا على المسيح، على الكنيسة، على المسيحية من خلال محبتنا، خدمتنا، بساطتنا، طيبتنا، وأسلوب تعاملنا. كما أننا نحاول أن نخلق مجتمعاً مدرسياً متآخياً بعيداً عن العنصرية والطائفية. المسيحيون يدرسون الدين المسيحي والمسلمون يدرسون الدين الإسلامي، بالإضافة إلى حرصنا على توفير مستوى راقٍ للطلاب في التربية والتعليم. كما أن للرهبانية روضات دينية في معظم رسالاتنا داخل القطر.

 

-       التجاوب مع نداء الرحمة المسيحية في المياتم ودور العجزة والضيافة والخدمات الإنسانية والإجتماعية. فمنذ عام 1927، أي بعد تأسيس الرهبانية بخمس سنوات قررت أخواتنا افتتاح ميتم للبنات في بغداد، ميتم القديسة حنة، واستمر فيها حتى عام 2007، حيث نقل إلى ألقوش لتأمين الأمان والراحة النفسية لليتيمات بعد ازدياد موجة العنف في بغداد. كما أنّ أخواتنا في الموصل يقمن بتربية الأيتام والإهتمام بهم منذ عام 1997، عندما افتتح المثلث الرحمة المطران كوركيس كرمو ميتماً أبرشياً باسم بنات مريم الصغيرات. بالحقيقة، إننا نخدم ونربي هؤلاء الأيتام بكل فرح وسخاء، إيماناً منا بأننا نخدم المسيح من خلالهنّ، بالإضافة إلى أن هناك بنداً ورد في أول قانون للرهبانية يقول: استمطاراً للبركات السماوية على الرهبانية الفتية، قررنا إعالة عدد من اليتيمات وتربيتهنّ تربية مسيحة وثقافية واجتماعية لنضمن لهنّ مستقبلاً أفضل. للأمانة، تولي رهبانيتنا اهتماماً كبيراً ورعاية فائقة لكلا الميتمين من جميع النواحي، وأشكر الرب على أخواتنا العاملات في كليهما.

للرهبانية أيضاً دار استراحة السامري الصالح للمسنين في ساندياكو/ كاليفورنيا، ودار مار توما للمسنين في ترلك/ كاليفورنيا أيضاً. ونزلاء كلا الدارين يلقون اهتماماً رائعاً من قبل أخواتنا، بعيداً جداً عن الربح المادي. أما الضيافة في دير القديسة حنة في بغداد، وفي دير مار يوسف في روما، فتعمل أخواتنا ما باستطاعتهنّ لخدمة من هم بضيافتهنّ بمحبة. 

 

 

-       للرهبانية خمس عشرة ديراً ورسالة داخل القطر في: بغداد، الموصل، البصرة، كركوك، عينكاوا، أربيل، شقلاوة، كرمليس، ألقوش، دهوك، زاخو، والسليمانية. في العراق 65 أختاً ناذرة، ومبتدئة واحدة. بيت الإبتداء حالياً في عينكاوا منذ عام 2007، حيث تم نقله من بغداد إليها بسبب العنف الدائر في منطقة الزعفرانية آنذاك.

 

-       أمّا خارج العراق فللرهبانية عشر رسالات: في بيروت، روما، دبي، الشارقة، وأميركا. خارج العراق: 44 أختاً ناذرة، بالإضافة إلى ثلاث مبتدئات وطالبة في بيت الإبتداء في مشيغن.                                                              

                                                              

رأيك في الموضوع

الرجاء اكمل كل الحقول المؤشرة بعلامة *